يؤمن هذا المجلس بأنّ مدارس الجنس الواحد هي الحل الأمثل في التعليم

مدارس الجنس الواحد هي المدارس التي تعترف بأن البيئة التعليمية التي ترعى واحدا من بين الجنسين هي أكثر ملاءمة للتعلم و أنجع من مدرسة للتعليم المختلط. وقد أظهرت الدراسات التي أجريت أن الصبية يكتسبون أفضليّة أكاديمية عند الدراسة في مدارس التعليم المختلط، بينما الفتيات تجدن المدارس المنفصلة أكثر ملاءمة لتحقيق النجاح، لكن النتائج الأكاديمية ليست هي المعيار الوحيد الذي يجب أن يحكم على نجاح النظام التعليمي. في الولايات المتحدة، حصل جدل طويل  في معهد فرجينيا العسكري في حكم المحكمة العليا التاريخي، في جوان 1996. حيث أقرّت  أنه يجب أن فتح المدارس المختلطة. ومع ذلك تركت المحكمة المؤسسات من الجنس الواحد.

أنصار المدارس الغير مختلطة حاولوا الحفاظ على ذلك، عن طريق إزالة بعض الانحرافات إذ يتعلم الطلاب بشكل أكثر فعالية. المعارضون يؤكدون أن المدارس المختلطة في المقابل هي مهمة لأنها إعداد الطلاب بشكل أفضل للعالم الحقيقي، وليست محاولة للفصل بين الطلاب من واقع حياة الكبار. هذا النقاش يمكن أن ينطبق على كل من المدرسة الثانوية والمستوى الجامعي.

Title 
المرأة هي أحسن حال في المدارس المنفصلة
Point 

النساء على وجه الخصوص تستفيد من مدارس الجنس الموحد. اثبتت الدراسات أنهم يشاركون أكثر في قاعات الدرس، يطورون أكثر إحترام الذات ولهم درجات أعلى في إختبارات الكفاءة ويميلون لإختيار تخصصات "ذكورية" مثل العلوم في الكليات. ويكونون أكثر نجاحا في حياتهم المهنية. 

عدد المتخرجات من المدارس المنفصلة في الولايات المتحدة الأميركية يفوق عدد المتخرجات من المدارس المختلطة بالرغم من وجود 50 كلية فقط خاصة  بالبنات فقط.

Elizabeth Tidball التي قامت ببحث Who's Who ، استنتجت لاحقا أن المدارس المختلطة أنتجت رغم عددها القليل عدد كبيراً من الملتحقين بالطب والدكتوراه في العلوم والطبيعة والتي هي بالأساس مجال تخصص الذكور.

Counterpoint 

هناك دراسات اثبتت أن النساء ليست بأفضل حال في المدارس المنفصلة. هناك مسح في سنة 1998 قامت به الجمعية الأميركية للنساء الجامعيات والتي كانت تدافع بشراسة على التعليم المنفصل، اعترفت من خلاله أن الفتيات الملتحقات بالمدارس المنفصلة لم تحقق أي تطور أكاديمي.

القول أن هؤلاء الفتيات يملن إلى دراسة الرياضيات والعلوم هو موضع تساؤل لمجتمع ككل. كما ذكر التقرير :" يتطور الأولاد والبنات عندما تكون عناصر التعليم الجيد موجودة. عناصر مثل الفصول الصغيرة، المناهج الدراسية المركزة والتعليم العادل بين الجنسين" 

كل هذه العناصر موجودة في المدارس المختلطة. 

Tidball في بحثها قامت بخطأ فادح وهو عدم إعتبار الخصائص الأخرى وهي الإمتيازات الإجتماعية والإقتصادية لتلك المدارس المنفصلة والتي تؤسس لخلق النخبة النسوية.

Title 
البنات والأولاد هما مصدر إلهاء لبعضهم البعض
Point 

الفتيان والفتيات يلهون بعضهم عن الدراسات، خاصة خلال فترة المراهقة عند تطور جوانبهم الجنسية والعاطفية.

أغلبية الوقت يمضونه في محاولات ترك إنطباع جيد أو حتى التحرش الجنسي ببعضهم البعض ( خاصة الأولاد تجاه البنات)

المنافسات الأكاديميات بين الجنسيين هي غير صحية وقد تؤدي إلى الحزن والقلق خاصة لدى الطلبات الضعفاء.

كما تقول Trichia Kelleho، مديرة مدرسة ، عوض أن تعرف البنات أنفسهم حسب مصالحهم فهم يعرفون أنفسهم حسب ما يريده الأولاد. إضافة إلى ذلك، John Silber، رئيس جامعة Boston، أعلن سنة 2002 أن جامعته ستقدم أولوية التطبيقات إلى الذكور من أجل ضمان تكوين الطالب وضمان عدم الإخلال باللباقة تجاه المرأة نظرة لقلة عددهم

البيئة المنفصلة هي فضاء يتعلم فيه الأطفال دون الإحسان بالضغط من الجنس الأخر. 

Counterpoint 

في الواقع، للفتيان والفتيات تأثير جيد على بعضهم البعض وهو ما يولد حسن السلوك والنضج وخاصة الفتيات في سن المراهقة تعرض مسؤوليات أكبر من الأولاد في نفس العمر.

المنافسة الأكاديمية بين الجنسين أصبحت حافزاً لأداء أفضل في المدرسة. اظهرت الدراسات أن أي تأثير سلبي في المدارس المختلطة، هو نتيجة لعوامل أخرى مثل حجم الفصول الدراسية والتباينات الإقتصادية والإختلافات الثقافية.

علاوة على ذلك، ألفصل بين الفتيات والفتيان لا يؤدي إلى التشيء الجنسي حيث أنه يعتبرهم عشاق وليس كزملاء في طبيعة دراسية مختلطة.

السماح لهم بالعيش في نفس البيئة المختلطة هو تنمية إجتماعية في حد ذاته كما أنه إفادة أكاديمية.

Title 
المعلمون يفضلون التلاميذ من جنسهم في المدارس المختلطة
Point 

المعلمون في غالب الأحيان يفضلون التلاميذ من جنسهم عند التدريس في المدارس المختلطة، على سبيل المثال، المدرسون الذكور يمكن أن يقوضوا تقدم وثقة الطالبات البنات من خلال رفضهم السماح لهم بالإجابة إلخ...

هناك دراسة حديثة قامت بها الجمعية الأميركية لجامعة المرأة، أشارت أن التحيز ضد المرأة يمثل مشكلة رئيسية في جميع مراحل التعليم. وأكدت أن الفتيات تعانين التحرش الجنسي والإهمال من قبل المدرسين المتعصبين جنسياً، والذين يولون إهتماما أكبر بالأولاد. نتيجة لذلك، تميل الفتيات للإختفاء وراء الرجال.

Counterpoint 

هناك القليل من الأدلة التي تدعم هذا الإدعاء. درس Nalerie Lee وهو أستاذ في جامعة ميشيغن عينة من المدارس المنفصلة ووجد أن وتيرة الحوادث الجنسية مماثلة في 3 أنواع من المدارس. وتقول Wendy Keiner أن قيود الأنوثة هي في الواقع "مفروضة ذاتياً في المدارس المنفصلة"  

Title 
يجب على الأطفال التعرض للجنس الآخر لكي يتحضروا للحياة
Point 

السنوات التكوينية للأطفال هي أحسن وقت لتعريضهم للشراكات مع الجنس الأخر وذلك لإمكانيات تعلمهم من سلوك بعضهم البعض وتحضيرهم لحياة البالغين.

علاوة على ذلك، فإن دور المدرسة هو إعداد الطالب لحياة البالغين التي تشرك التعامل مع الأجناس. من خلال منع هذا التفاعل بين الجنسين نحن نخل بدور المدرسة الأساسي، وهذا يخلق العزلة بين النساء والرجال بعدم تواصل بينهما وهو ما يؤدي إلى ظهور الخوف والقلق من التعامل مع بعضهم البعض.

هذا ما يمكن مقارنته بالفصل بين السود والبيض في الولايات المتحدة الأميركية أو إفريقيا الجنوبية ماينتج عنه العنصرية.

نحن نعيش الأن في مجتمع فيه تمييز واضح ضد المرأة والفصل في المدارس لا يمكن أن يكون الحل لهذا.

أضف إلى ذلك، حتى لو كان أداء البنات أفضل دون وجود أولاد فهن بحاجة لتعلم كيفية التعامل مع الأولاد. الدكتور Alan Smithers مختص بريطاني في المدارس، أعلن في تقرير سنة 2006 أن إلهاء الأولاد إسطورة وأن أبحاث نصف قرن لم تظهر أي مزايا مقنعة للتعليم في المدارس المنفصلة. 

Counterpoint 

سيتعلم الأطفال التعرض للجنس الأخر عندما يصلون إلى عمر البلوغ 

عندما يكونون أطفال يجب أن يكونوا بين من يحسون بالراحة معهم. يميل الأطفال في السنوات التكوينية بين 7 و-15 سنة إلى الإنجذاب نحو الجنس الخاص بهم.

يجب التجشيع على ما هو طبيعي وهو ما يمكن فعله في المدارس المنفصلة. إضافة إلى ذلك، فهم يميلون إلى التعامل بشكل طبيعي مع من هم بنفس جنسهم. بالتالي هذا يسهل استراتيجيات التعليم ويجعل المواد تدرس بشكل أفضل وتطرح المواضيع بشكل فعل في المدارس المنفصلة مثل الثقافات الجنسية وقضية المساواة بين الجنسين.

Title 
المدارس المنفصلة هي مظهر من مظاهر المجتمعات الأبوية
Point 

المدارس المنفصلة هي عودة إلى العهد القديم، في العديد من الثقافات القديمة كان يسمح للذكور فقط بمزاولة التعليم.

إعادة طرح هذا هو تذكير للمرأة بخنوعها في الماضي و ألإستمرار في عدم السماح لهم بالإختلاط الإجتماعي.

خذ على سبيل المثال، الهند، أين الفرق في محو الأمية بين الإناث والذكور هو 16,7% وفي بعض المناطق يصل إلى 28%. هذه المدارس المنفصلة لا تشجع على تعليم الإناث وتجعل  من الصعب على الأولياء إيجاد قاعات لتدرس فيها الفتيات في المدارس المنفصلة.

تعزيز التعليم المنفصل يؤسس لثقافة أكل الدهر عليها وشرب وثقافة نمطية مدمرة.

Counterpoint 

المدارس المنفصلة هي إمتداد طبيعي للحركات النسوية. هناك مدارس مختلطة، وهنالك مدارس خاصة بالذكور. لما لا يمكن للإناث الحصول على مدارسهم الخاصة بهم؟ 

يمكن القول أن التمييز موجود إذا وجدنا المدارس الخاصة بالذكر . القضية في دولة مثل الهند، أنه ليس هنالك العديد من المدارس المنفصلة وليس بالعدد الكافي. 

هذا ما يؤسس إلى التمييز التثقيفي للذكور.

Title 
المدارس المنفصلة تضر بالصحة العاطفية للذكور
Point 

يقول الرجال دائما بأنهم لايفهمون النساء، ربما لأنهم ارسلوا إلى المدارس المنفصلة. 

أكدت الدراسة أن الذكور الذين زاولوا تعليمهم في مدارس منفصلة هم أكثر عرضة للطلاق والإكتئاب في سن الأربعين.

هذا دليل على أنه يجب أن نعلم أطفالنا في المدارس المختلطة لنمنح لهم الصحة العاطفية

الدكتورة Diana Leaonard التي قدمت هذه النتائج، استنتجت أن الذكور يتعلمون بشكل أفضل مع الإناث ويتعلمون كيفية التحسين من أنفسهم

Counterpoint 

اشارت الآثار الصحية للمدارس المنفصلة في دراسات للدكتور Leonard، تفوق الإضطراب العاطفي الذي يشعر به أقلية من الرجال المطلقين. وبالنسبة للأغلبية، وجدت الدراسات أن الفتيات قادرات على التعلم دون وجود ذكور معهم. وهو مايدعم إستنتاج الدراسة أن التعلم المنفصل يحث من تأثير النمطية بين الجنسين خلال إختيار مجال التخصص الدراسي.

X