هذا المجلس يؤمن ان المدرسة التقليدية سيتم تعويضها بالتعليم عن بعد

شهدت الدورات الضخمة للتعلم عن بعد إنتشارا كبيرا بين 2011 و 2012 مما ادى إلى جعل المواد اللتي تدرس متاحة مجانيا على شبكة الانترنيت و تقدم هذه الدورات من قبل الجامعات الكبرى مثل هارفرد و جامعة ماستشوسس للتكنلوجيا ويمكن ان تشمل شركاء غير الجامعات مثل المكتبة البريطانية ما يميز هذه الدورات انها حرة و تقدم لآلاف الناس و مع ذلك يمكن لها تكون غير ربحية أو ربحية.

Title 
الدروس عن بعد هي اكثر ملائمة للتلاميذ من المدارس التقليدية
Point 

إنتشار الدروس المكثفة المفتوحة عن بعد يمكن تفسيره بواقع ان البعض يجدونه وسيلة اسهل للتعلم.

احسن ميزة يختص بها التعليم عن بعد انه يمكن القيام به بكامل الخصوصية في المنزل وهو الأكثر ملائمة من التنقل من المدن آو ابلدان البعيدة للتحصل على الشهائد العلمية. آظف إلى ذلك آن الدروس عن بعد تكون آكثر مرونة : حيث يمكن مشاهدة المحاضرات وإجتياز الإمتحانات في آي وقت يختاره الطالب مع إحترام المواعيد النهائية ، على غرار المحاضرات المبرمجة والإمتحانات المحددة في المدارس التقليدية.

حذا لا يعني فقط إختيار طريقة التعلم الذاتية، بل آيضا إتاحة الفرصة للقيام نشاطات أخرى مثل العمل آو الإعتناء بالآطفال

Counterpoint 

الدروس عن بعد منتشرة ليس لآنها مرنة ولكن لآنها تتيح الفرصة للآشخاص لتوسيع معرفتهوم في مختلف الميادين. على سبيل المثال يلتجؤ العديد للتعلم عن بعد للنمو على الصعيد المهني والتعلم المستمر هذا ما يعني آن مراكز التعلم المكثف عن بعد ليست في الواقع مستعملة لمزاولة المعرفة الآكاديمية. هذا الهدف هو مجال تخصص المدارس التقليدية و سيضل كذلك

Title 
الدروس عن بعد توسع الطريق للتعلم
Point 

الدروس عن بعد يمكن آن تسهل الوصول للدراسة الجامعية. الدراسة الجامعية تقوم فقط على مبدأ الجدارة بمعنى آن المتفوقيين فقط يجب تمكينهم من مواصلة الدراسة في حين آن في الواقع عدة ظروف يمكن آن تحول دون قدرة الفرد على الذهاب للجامعة. هذا ما ينتج عنه عدم قدرة المتميزين  من ضعاف الحال على الإلتحاق ب الجامعات المتميزة وذلك نظرا لتكاليف الدراسة والتنقل و خوفا من الإبتعاد على بلدانهم

التعلم عن بعد سيمكن العديد من المتفوقين في الدراسة من الإلتحاق بالجامعة التي يريدونها وذلك بحذف مصاريف السكن والسفر آو حتى تقليل مصاريف التسجيل بالجامعة .

هذه الحجة آصبحت آقوى بإضافتها إلى مرونة التعليم عن بعد حيث آنه آصبح للآفراد القدرة على التوفيق بين الدراسة والعمل والإلتزامات العائلية بطريقة آفضل.

هذا سيحسن الإقبال على الدراسة من قبل الفقراء في بلدانهم وبالأخص البلدان الآقل تقدما وهو ما سيحسن مفهوم الجدارة في النظام الجامعي

Counterpoint 

مراكز التعليم المكثف عن بعد تواصلت مع المتعلمين بالتالي ذوي الأفضلية. تقريبا 80% من المزاولين للتعليم عن بعد متحصلون على الإجازة. هاته الإحصائية تشير إلى أن الأقل أفضلية لا يحبذون التعليم عن بعد على الجامعة التقليدية. حتى وإن آلغت الجامعات تكاليف التسجيل، وهو غير وارد، فالحجة قائمة آساسا على آن الطلبة غير الميسوري الحال سيجدونها وسيلة آسهل للدراسة من البيت والحال آن العديد من الفقراء لا يمتلكون حتى الآنترنيت في بيوتهم. تقريبا 100 مليون فقير في الولايات المتحدة الآمريكية دون التطرق إلى فئة آكبر في البلدان الآقل تقدما

Title 
التعلم عن بعد وسيلة لتحسين نسبة التميز الدراسي
Point 

الإنتقال إلى أحسن المدارس ( الجامعات) هو بالأساس مشكلة على مستوى الميزانية ويمثل أيضا مشكلة عائلية واجتماعية لبعض الأشخاص.

وهو الشيء الذي يحرم أحسن الأشخاص حتى من تقديم ترشحهم للجامعات التي توفر الأفضل لهم.

الدروس عن بعد يمكن أن تتوفر للطلبة من مختلف أنحاء العالم بطريقة أسهل و أكثر عملية من المدارس التقليدية لأن الطلبة ليسوا في حاجات للتنقل والسفر بعيداً للتمكن من تعليم أفضل وبالتالي هذا يمكن الجامعات من الوصول إلى المتفوقين والطلبة المتميزين.

على سبيل الذكر، التعليم عن بعد لجامعة ستانفورد حول الذكاء الإصطناعي أتاح الفرصة لطلاب من 190 بلد للالتحاق به. ولا أحد من المتحصلين على نسبة 100% كان  من الجامعة. وبالتالي توسيع مجموعة الطلبة ينتج عنه تحسن أكاديمي ومهني وعلمي سينعكس إيجاباً على المجتمع.

Counterpoint 

التعلم عن بعد يمكن الجامعة من قبول عدد غير محدد من الطلبة.

بغض النظر على معالم الترسيم أضحى ما اعتمدت الجامعة قبول معالم الترسيم، فإنه من الطبيعي قبول العديد من الطلبة لأن شرط المكان أصبح غير موجود. 

أما أضحى لم تفرضه تعاليم  الترسيم فهي مطالبة أيضا بقبول العديد من الطلبة لأن مدخولها يعتمد على مدى شهرتها.

هذا مايعني، أنه في عوض إختيار الطلبة المتفوقين من المترشحين، أصبحت الجامعة تقبيل كل مترشح يستوفي المعايير الأساسية. فهذا لا يقلل فقط من جودة المهتمين والأكاديمين بل يقلل من قيمة الشهادة الجامعية.

Title 
التعلم عن بعد سيمكن الجامعة من تخصيص الموارد للتعليم والبحث
Point 

المدارس التقليدية تجد نفسها مجبرة على دفع مصاريف الإدارة والحاجيات مثل مصاريف الكراء والصيانة وموقف السيارات وتخصيص إعانة لمساعدة الطلبة في السكن. بالإضافة إلى مصاريف توفير وسائل النقل والأكل وتكاليف حراسة المحيط الجامعي.

في حوالي 72 من الجامعة العمومية بالولايات المتحدة الأمريكية، يصل معدل مصاريف الإدارة، 8% من المجموع الجملي للمصاريف ، حيث أن جامعة كونكتكوت تسجل النسبة الأكبر إرتفاعاً بحوالي 17% .

كل هذه المصاريف يمكن تقليصها أو حذفها تماما إذا انتقلت المدارس التقليدية، لإعتماد التعليم عن بعد حيث أنحا لن تصبح في حاجات إلى قاعات المحاضرات وسكن الطلاب.كما سيتمكن الأساتذة من العمل من البيت.

حتى لو تبقت بعض المصاريف الإدارية سيبقى النصيب الأوفر من الميزانيات مخصصاً كلياً للتعليم والبحث. سيمكن هذا الجامعة من تحسين رصيدها الأكاديمي ومناهجها التعليمية مما سينعكس بالنفع على الطالب و من ثمة المجتمع.

Counterpoint 

السؤال المطروح هنا، هو هل ستصدر الجامعة على حذف مصاريف الإدارات والأدوات؟ ستصبح مجبرة على صرف أموال أكثر على الدعائم التقنية المعلوماتية لمجرات الدروس. كذلك مصاريف يحول المناهج إلى النظام المعلوماتي والنظام عن بعد.

كذلك، من الواضح أن الجامعة ستصبح مطالبة  بتخصيص ميزانية أكبر للأساتذة ومساعدي البحوث لمجرات الأعداد المرتفعة للطلبة المسجلين.

إذا تم حذف مصاريف السكن، ستبقى استعلامات الطلبة حول الدراسات قائمة. ليس فقط ذلك فهي في تفاقم مع ازدياد عدد الطلبة. ففي نهاية المطاف ستجد الجامعة نفسها قد حذفت مصاريف الإدارة لتدفع بها مصاريف إدارة في شكل واجبات جديدة.

Title 
النموذج المالي للتكوين عن بعد لا يمكن تفعيله على المدى الطويل
Point 

في الوقت الحالي، بعض مراكز التعليم عن بعد هي غير ربحية. في حين أن المراكز الغير ربحية لا تدفع للجامعات، ولا الجامعة تدفع لبرامج هذه المراكز. فيمكن أن تتقاسم الأرباح في صورة ظهور تدفق المداخيل والإيرادات. هذا يعني أن مراكز التعليم عن بعد ط"تمد على النماذج المالية للجامعات لتدوم. انهم في حاجات إلى الجامعة لتوفير المواد والأكاديميين والنماذج التقليدية التي تعتمد على أن الكثير من الطلبة لا يأخذون دورات التعليم عن بعد. ومع ذلك يمكن لهذه المراكز، أن تضعف تمويل الجامعة. على سبيل المثال، نذكر انسحاب الأستاذ Mitchelle Deneirer، من دروس المراكز المكثفة  مدعيات أن الدولة تستخدم هذه المراكز كمبرر لسحب التمويل الحكومي من الجامعات. إضافة إلى ذلك، تعمل بعض المراكز على تحديد أسعار أبخس من الجامعات وهو ما يشجع الطلبة على الإبتعاد عن الجامعات مما يهدد ديمومتها. وهو الشيء الذي يعني إستنزاف الموارد المالية للجامعات والتي حتى هذه المراكز تعتمد عليها. في الوقت الحالي ليس هناك وسيلة لتحل هذه المراكز  محل التعليم الجامعي التقليدي.

Counterpoint 

إنه من الخطأ أن نفترض أن مراكز التعليم المكثف عن بعد ستكون الوسيلة الوحيدة لتوفير المناهج التعليمية. الجامعات المفتوحة تستعمل وسائلها الخاصة للتعليم عن بعد. وهو ما يؤكد المنافع والإيجابيات للتعليم عن بعد. يمكن للجامعات أن تنتقل من النظام الرقمي بنفسها ودون وساطة. 

وهذا يعني أيضا أن أنه لا يوجد أي سبب يجعل الدولة تنقص تمويل جامعاتها بمجرد تحولها إلى التعليم الرقمي.

Title 
الدروس عن بعد لا تضمن النزاهة الأكاديمية
Point 

في الدروس عن بعد والدورات عبر الإنترنت، وعلى خلاف الإمتحانات والمحاضرات الحية ، لا توجد وسيلة فعلية للتأكد من أن الشخص على الجانب الأخر من الشاشة لا يقوم بالغش. لا توجد وسيلة للتأكد من الأشخاص الذين يقومون بكتابة المقالات والأوراق هم نفس الأشخاص الذين يدرسون للتحصل على شهادة  وخاصة أن الإمتحانات والإختبارات يقوم بها هؤلاء الأشخاص . وحتى لو كان هؤلاء الطلبة هم نفسهم المتحصلون على الشهائد، لا يمكننا أن نضمن ألا يقوموا بعمليات غش ، أو أن نمنع هذه العمليات خاصة وأنه يمكنهم إستعمال الأوراق والمناهج أمام حواسبهم. كما لا يوجد هناك مشرف لمراقبتهم والتأكد من نزاهتهم. النقطة المهمة الخاصة بالجامعات التقليدية هي، أن الشخص المسجل هو من يقوم بالإختبار. مع الدروس عن بعد لا يمكنا أن نضمن ذلك مما يجعلنا نعيد التفكير في مفهوم التعليم عن بعد والحصول على الشهائد.

Counterpoint 

إنه من المستبعد جداً أن يجد الأفراد اشخاصهاً ليعوضهم في الدراسة بغية الوصول عن الشهادة بصفة عامة حتى لو كان هذا الشخص صديقاً أو قريباً متخصصاً في نفس المجال ، هذا لا يعني أنه سيجتاز الإختبارات والمواد كلها. وهناك كذلك طرق ادت لمنع الإحتيال على سبيل المثال، الكورسيرا، يتقاضى رسوم الشهادات التي تتحقق من هوية الشخص

Title 
الجامعات التقليدية هي طقوس العبور إلى الحياة المستقلة
Point 

بالنسبة للعديد من الطلبة، المرور بالجامعة هو ممر للحياة المستقلة. لأنهم في معصم الأحيان يغادرون مساكن عائلاتهم وحتى بلدانهم. هذا يعني أنهم يجدون أنفسهم مطالبين بتعلم مهارات الحياة المستقلة والتعويل على أنفسهم مثلا في التصرف المالي، الطبخ والتعامل مع محيطهم بصفة مستقلة. 

عبر التعلم عن بعد، لا يتسنى للطلبة مغادرة منازلهم وإستعمال هذه المهارات. هذا يحرمهم من ممارسة الحياة المستقلة كبالغين، الشيء الذي يمكن أن يؤدي إلى عدم استعدادية هؤلاء الطلبة لمجابهة الحياة الحقيقية. 

Counterpoint 

هذا بالضبط يعني أن كل من لم يذهب إلى الجامعة ليس مستقلاً بما فيه الكفاية. ونحن نعلم أن هذه مغالطات والموافقة عليها خطأ فادح ، لأن الاستقلالية لا يمكن التحصل عليها بوجود ظروفٍ محددةٍ. 

هنالك العديد من السبل لتعلم الاستقلالية ( العمل بنصف دوام، العلاقات الشخصية...) والتي تعتمد إلى حد كبير على شخصيات الأشخاص بدلاً من ظروفهم. 

X