يؤمن هذا المجلس بأن الموت الرحيم يجب أن يصبح قانونيا

الموت الرحيم هو الانتحار بمساعدة من شخص آخر، وخصوصا الطبيب." فهو ممارسة إنهاء الحياة على إثر معاناة الفرد من مرض عضال أو شرط مستعصي، و يكون بحقنة قاتلة أو بتعليق العلاج الطبّي. هو نوعا ما يحث على الموت بدلا من إنتظار حدوثه بصفة عاديّة. الموت الرحيم هو يمثّل خلاف في جميع أنحاء العالم و بالأخص من حيث الصيغة القانونية تجاه لهذه العمليّة.

حاليا لا يوجد سوى أربعة أماكن تجيز قانونيا الموت الرحيم في الولايات المتحدة في  ولاية أوريغون منذ عام 1997، سويسرا منذ عام 1941، بلجيكا منذ عام 2002 وهولندا منذ عام 2002. بينما هناك دول مثل روسيا والمجر وجمهورية أيرلندا وإنجلترا وويلز تعتبره جريمة جنائية و عقوباته قاسية. بين هذين النقيضين هناك أيضا دول مثل ألمانيا والدنمارك وفنلندا ولوكسمبورغ حيث لا يوجد قانون محدد لمكافحة الموت الرحيم وليس هناك أي تشريع يعلن أن تكون قانونية.

 

ينقسم الأطباء على ما إذا كان ينبغي المصادقة على هذا القانون أو لا. 46٪ من الأطباء دعمت التغيير في القانون للسماح لهم بالقيام به إثر طلب من المريض الميئوس من شفائه ، كانت إجابة منهم 44٪ ضد الموت الرحيم و تأيد القانون، وقال 37٪ أنهم على استعداد لإنهاء حياة المريض الميئوس إذا سمح القانون ذلك. هذه الأطروحة هي نقاش بشأن ما إذا كان ينبغي أن يصادق على الموت الرحيم.

هذا النقاش هو كثير التداول من الصحف في الآونة الأخيرة بسبب وفاة جاك كيفوركيان، الرجل الملقب ب "طبيب الموت" منذ زعم أنه ساعد أكثر من 100 حالة انتحار طوال حياته. إلا أنه شن حملة لمساعدة الناس في نهاية حياتهم ممّا أثار نقاش وطني في ثلاث ولايات أمريكية

X