يؤمن هذا المجلس أن الرأسمالية هي أفضل من الاشتراكية

يتطرّق هذا المقال إلى الخلافات بين الرأسماليين والاشتراكيين، . الفكر الرأسمالي هو الاعتقاد بأن وسائل الإنتاج والتوزيع ينبغي أن تكون مملوكة من القطاع الخاص من أجل تحقيق الربح و الملكية الخاصة.  كما أنّ المشاريع الحرة تشجّع خلق الكفاءة، وانخفاض الأسعار، وتحسين المنتجات. تدرج الاشتراكية كفكر يدعو إلى أن الملكية والسيطرة على وسائل الإنتاج ينتمي إلى المجتمع و للمصلحة العامة و يجعل المجتمع على حد سواء و أكثر عدلا وإنسانية.

الرأسمالية هي النظام الاقتصادي الذي يترأس عالم اليوم و هو أمر لا جدال فيه، ولكن الهيمنة لا تعني بالضرورة الحلّ الأفضل. وقد شهد القرن العشرين نقاشات شرسة تتحدى أو تبرر صحة الرأسمالية. وقد اختلفت القوى العالمية حول مزايا وعيوب هذا النظام بالأخص أثناء فترة الحرب الباردة.

مع تفكيك الاتحاد السوفياتي في أواخر الثمانينات بدا ظاهريا إثبات النظام الرأسمالي انتصاره على الاشتراكية بالمقارنة مع الإخفاقات والأهوال الاقتصادية لستة دول سوفيتية سابقا. ومع ذلك، على الرغم من تراجع الاهتمام خلال أواخر الثمانينات و التسعينات إلّا أنّ النقاش تم احياؤه بشكل واضح مع الأزمة المالية لعام 2008. بسبب الأزمة و العواقب مثل تفاقم البطالة كانت هناك رغبة متجددة في التشكيك في صحة النظام الاقتصادي الرأسمالي الغربي.

X