يؤمن هذا المجلس بمنع الرموز الدينية في المباني العامة

يتسبب موضوع التعامل تجاه الرموز الدينية جدلا كبيرا بين الكثيرين في كل من نصفي الكرة الأرضية الغربية والشرقية. يعتبر إدراج الرموز الدينية في كل دين اداة تعبير على الإيمان والإخلاص. أمثلة من الرموز الدينية وتشمل المسيحية والكاثوليكية بشكل خاص، الصليب، الحجاب  للمسلم والسيخ الكيربان. لكثير من الناس، وخاصة في الغرب، الحجاب أو غطاء رأس المسلمين يرمز إلى القمع و الرجعية. أمّا بالنسبة لمؤيديه، فهو يمثل الدفاع عن حياء المرأة في المجتمع الحديث. معاني الرموز الدينية ونتائجها تختلف حسب التصور الثقافي. 

نشأ الخلاف الأخير حول خطة فرنسا لحظر الحجاب، جنبا إلى جنب مع غيرها من الرموز الدينية الظاهرة في المدارس. وينص الدستور العلماني لفرنسا أسباب امتناع الدين عن مدارسهم. ومع ذلك فإنها ليست الدول الغربية فقط التي تخطّت هذا المنهج. قمعت تركيا لسنوات عديدة الحجاب في المدارس والمباني العامة و للعاملين في الدولة. 

في أعقاب هجوم 11 سبتمبر، تعرضت العديد من الاقليات المسلمة في الدول الغربية لهجمات على الحجاب كجزء من هجوم أوسع على الإسلام أجريت جنبا إلى جنب مع "الحرب على الإرهاب". بطريقة مماثلة، شهدت ديانة السيخ كيربانس  قلقا بسبب انعدام إمكانية تحقيق الحرية الاحتفالية. 

ممارسة الشعائر الدينيّة تخضع لقيود ويمكن أن تمثل مجرد طريقة تعبير عن الإيمان. كان هناك جدل مؤخرا على امرأة بريطانية فقدت وظيفتها لمجرد أنها واصلت ارتداء الصليب. كل هذه النقاط هي تقديم لمسألة مثيرة للاهتمام إذ ينبغي أن تكون السلطات أكثر تساهلا مع الرموز الدينية التي هي قناعة شخصية. أيضا، يجب أن يكون هناك حد لتعبيرات الجسدية أو المادية.

Title 
يعتبر العديد من الرموز رمزا للإعتداء على المرأة.
Title 
الرموز الدينية تتسبب في مشاكل في المدارس.
Title 
الرموز الدينية تسبب الانقسام داخل المجتمع الغربي.
Title 
حظر الرموز الدينية هي مجرد وسيلة لاستهداف الناس ظلما.
Title 
الرموز الدينية هي شخصية، و لا ينبغي أن تهم الآخرين.
X