هذا المجلس يؤمن بأن التأقلم يجب أن يكون الإجابة العاجلة لتغير المناخ

انها حقيقةٌ واضحةٌ ومبينةٌ أن المجهودات التي بذلت للحد من انبعاثات الكربون لم تنجح وعلى الرغم من المؤتمرات والمعاهدات والتعاهدات، لا يزال إنبعاث الكربون على مستوى العالم في إرتفاع وقد سجلت تزايد بنسبة 6,7% بين 2009 و 2010.

حيث لا تزال أكبر الإقتصادات في العالم من أكبر و أخطر المضرين إضافة إلى قطاع الإستثمار في المناطق النائية التي انضمت إلى هذا الترتيب وتبدو أيضا مرشحة للإستمرار في سياستها.

إذ قد تم القيام بشيءٍ لأكثر من 20 سنة دون أي ناجح ملحوظٍ أو يذكر فإنه يبدو من المعقول أن نجرب شيئاً آخر.

إضافةً إلى ذلك، هنالك العديد من العلماء مثل جيمس هانس ممن يعتقدون أنا نقطة التحول في المناخ والنظام البيئي أصبحت وشيكةً. وهناك من يظن أيضاً أنها قد بدأت بالفعل. نحن بحاجة لقبول أن تغير المناخ ليس بشيءٍ يمكن أن يحدث بالمستقبل بل بالعكس هناك ما يحذث الآن.

 كلنا نعلم أن ضمان نجاح العمل يتطلب الصبر وقبول أن الحكومات والصناعة سوف تتحرك عندما يصبح الوضع البيئي وتغير المناخ في حالة خطر واضح وفي حالة طوارئ وليس كظاهرة   تغير التركيز على مشروع طويل المدى سيؤدي إلى تأخير وتشتيت أهداف الدولة.

Title 
التحولات المطلوبة ستأخذ عقود للتخطيط وهي طارئة
Point 

تحويل قطاعات كاملة من الإقتصاد والتحولات الناتجة عن أنماط الهجرة والتدريب والتشغيل ستتطلب موارد معقدة وجهد لوجستي هائل .

إنتظار النتائج النظرية غير واقعي بتاتاً.

بدلاً عن ذلك، الدول بصفة فرديةٍ و جماعيةٍ بحاجةٍ إلى تخطيط جديد والبدء في تنفيذ التغييرات الضرورية الآن.  حتى عملية تحقيق توافقٍ سياسي بشأن بعض التغييرات المحتملة سيستغرق عقوداً.

2050 هي ألسنة التي يتوقع خلالها ظهور التغيرات المناخية الخطيرة بصفة واضحةٍ. 30 سنة ليست بالوقت الكافي على سلم القطاع الصناعي والدبلوماسي. قدرت التكاليف المالية للتقاعس بشأن تغير المناخ بما يقارب 74 تريليون دولار أمريكي ولكن هذا لا يقارن بالمخاطر التي ستتكبدها البشرية .

على عكس ذلك قدرت تكاليف التأقلم مع الوضع الحالي بما يقارب 109 بليون دولار. 

 

التغيير المناخي يتطلب نموذجاً معقداً يكاد يكون من المستحيل التخطيط له . تطوير نظام تأقلم متغير باستمرار خلال إزالة الفكرية والاقتصادية الضرورية من النظام الذي هو في صدد العمل الآن. وهذا لا يعني فقط تغير    الأبحاث بل أيضاً أنظمة الحكومات فضلاً عن الهياكل الصناعية والموارد الأخرى.

 

 

 

Title 
البحث المطلوب سيأخذ وقت ويجب أن يكون ذو أولويةٍ
Point 

هناك تحديات في البحوث الهامة التي تحتاج إلى معالجتها من حيث التطورات حول كيف سيكون نظام التأقلم. على سبيل المثال كيف أنا التأقلم سيتكيف مع بقية التغييرات : الإجتماعية ، الإقتصادية ، الديمغرافية.....

الإجابات على هذه الأسئلة سيستغرق وقتاً طويلاً ولكنها بدايةٌ ضرورية لبناء نموذج التأقلم الواقعي. الحاجة الملحة هنا تتأتى من واقع أنها ستستغرق وقتاً لإنشاء أنظمةٍ جديدة للعمل على المستوى العالمي.واحدة من الصعوبات التي أظهرتها الدراسات على المناخ هي أنه يجب أن يتم على نطاق عالمي والتي تتطلب في مغلب الأحيان نظم نمذجة معقدة و مكلفة. هناك العديد من التحضيرات لإنشاء هذا وغالبية الأكاديميين المعنيين بالأمر، يعملون حالياً على نماذج الوقاية بدلا من تصميم إطار جديد من التوقعات. وضع هذه الأطر يتطلب التركيز من الحكومات من حيث سياسات تمويل البحوث والإنفاق على نماذج التنفيذ و التسليم .

وبالنظر إلى ألإختيار بين بناء إطار عملي أو التركيز على إطار لم يعمل يبدو أن الخيار واضح الحد ما. 

 

تستند هذه الحجة على فكرة أنه من الممكن بناء نموذج من شأنه أن يسهل التأقلم. وعلى ضوء بعض التحديات المطروحة حاليا من قبل تغيير المناخ الذي      وبدون فكرة واضحة عن كيف سيكون التأقلم أو ماهية إحتمالات تحقيقه وجعلها أولوية مقابل نموذج يعمل يبدو طرحاً متهوراً إلى أقصى الحدود.

Title 
البعض من متطلبات التأقلم غير معقولة
Point 

في بعض حالات تغير المناخ على سبيل المثال إنقاص الناتج العالمي للأكسجين المتأتي من تحلية المياه الناتجة عن ذوبان الجليد بالقطب الشمالي والجنوبي أو تطبيق تخفيض إستهلاك الموارد من خلال توزيعها بشكل أكثر إنصافاً يبدو مستحيلاً من الناحية البيولوجية والعملية. ونتيجة لذلك فإن الخيار الوحيد هو الحد من إنبعاث الكربون المتأتي من الإستهلاك البشري. ويتفق العلماء على أن هذا هو الحال الوحيد للتأقلم مع التغيير المناخي. في الواقع التأقلم ماهو إلا محاولة لإخفاء الحقيقة المزعجة ببساطةٍ.

لا أحد يريد أن يعلم أنه لا يوجد أي وسيلة للتغلب على المشكلة ولكن هذا هو واقعنا.

وبعض التعديلات بدون شك تحدث بشكل طبيعي وذلك بفضل وعي الناس ولكن يجب ان يظل تركيز الحكومات مبنياً على الوقاية.

 

تقر المعارضة بأن التغيرات يجب أن تحدث مع تجاوب الأفراد للتغيير .

والمعقول أن الحكومات يجب عليها التأكد من هذه التغيرات وأنها تحدث حسب تخطيطها. على سبيل المثال عدم قبول شركة التأمينات تأمين مخاطر الفيضانات للمنازل والشركات في بعض أجزاء العالم يتطلب إستجابة وتدخل الحكومات أشب هذه المنازل أو الشركات إشترو هذه العقارات قبل أن يعلم بتبعات التغيير المناخي.

 

Title 
لا يمكن تخفيف التركيز على الوقاية
Point 

لقد إستغرق سحب الحكومات للأعمال الأكثر تلوث للبيئة 3 عقود والبعض لم يصل بعد إلا هذه المرحلة من قبول أن التخفيف ضروري. ولايزال الكثيرون غير قابلين لهذا الواقع ويتحركون بسبب ضغط الرأي العام العالمي وجهود باعه الحكومات والهيئات الدولية.

تحويل ذلك التركيز يؤول للأشخاص الغير مهتمين بتخفيض انبعاثات الكربون العودة إلى عاداتهم.

 

التركيز الأحادي على الوقاية على نحو فعل أعمى حكومة العالم على القضية الحقيقية وهي أنا تغيير المناخ يحدث وسيظل يحدث.

ستتطلب هذه العملية التأقلم من جميع الأفراد كما هو الحال مع التغيير من أي شأن. تم تعديل الإقتصادات والمجتمعات بشكل كبير في مواجهة الهامة مثل الحرب وحان الوقت لمواجهة هذا الواقع .

Title 
التأقلم سيضر المجتمعات الفقيرة
Point 

التلوث مشكلة عالميةٌ، خاصة مع إنبعاث الغازات الملوثة والمسببة للاحتباس الحراري فالدول الغنية والتي تؤثر سلباً على جيرانها من المجتمعات الفقيرة 

التأقلم يجب أن يتم على أساس الغالب الوطني ما يسمح للذين يمتلكون الموارد بإيجاد سبلٍ للتأقلم مع بعض المشاكل الناجمة عن تغيير المناخ في حين ترك الدول الفقيرة دون القدرة على القيام بذلك .

توجه التركيز العالمي الى مكافحة الأسباب الرئيسية لتغيير المناخ ومعالجة المشكل بطريقة عادلةٍ ومنظمة ، كما قطعت الدول الغنية مع أنماط الإستهلاك التي تؤدي لإنبعاث الكربون بينما قدمت التطورات فوائد للعالم لا تسبب في التغييرات المناخية 

 

رؤية مكافحة تغيير المناخ وبعض الحلول لمكافحة التفاوت الإقتصادي لم يكن مفعلاً. الدول الغنية هي ببساطة لن تتخلى عن ميزانيتها التنافسية من حيث الإنتاج، ومع ذلك يبدو أن الإستجابة العالمية لبعض المشاكل مثل الهجرة تبدو ناتجةً عن التغيير المناخي قد تخفف بعض أسوأ التجاوزات .

X